أبدى المستشار البرلماني محمد زيدوح في سؤال شفوي خلال جلسة بمجلس المستشارين في إطار الدورة الربيعية، عن “قلق عارم مما تتعرض له الطفولة المغربية من مخاطر وتهديدات”، متسائلا في هذا السياق عن التدابير التي اتخذتها الحكومة لتطويق ظاهرة عنف الأطفال والمراهقين، وما حققه برنامج حقوق الطفل 2026/2022.
وأبرز أن “العنف ضد الأطفال لا يقف فقط عند العنف الجسدي داخل الأسر، بل يتعداه إلى العنف الفكري والاجتماعي والثقافي، حيث أن 25 في المائة من الأطفال معرضون للعنف، 61 في المائة من الإناث، و39 في المائة من الذكور، وهذه أرقام تسائلنا كدولة وحكومة ومجتمع مدني”.
وأشار إلى أن من مخلفات هذا العنف ارتماء الأطفال في أحضان الشارع، ما يجعلهم عرضة لمآسي اجتماعية، والمساهمة في تفشي الإدمان وتسريب المواد الخطيرة على سلامة العقل والجسم”.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





