ثمن المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لجهة بني ملال خنيفرة، عاليا الدينامية التي من خلالها يتصدى تيار الإصلاح النقابي والسياسي والدعوي وشرفاء هذا الوطن بكل قوة وحزم لخدام الغرب الحاقد الساعي لمسخ قيم المجتمع وتغريبها وهلاك الحرث والنسل من خلال مدونة ل“خراب الأسرة”.
واستنكر المكتب خلال اجتماع له،استهداف الأمن الروحي عبر الترويج لمدونة أسرة لا علاقة لها بقيمنا وتقاليدنا، معرجا على تنامي ظواهر الاحتقان بسبب الإجهاز على القدرة الشرائية وكثرة الاحتجاجات الفئوية في جل القطاعات والتي مع كامل الأسف يتم التعامل معها بأشكال تمييزية ستسهم لا محالة في استمرارية الخدمة العمومية في بعض منها.
وأدان، المكتب حرب الإبادة التي يشنها الكيان والتي لم تقتصر على قتل شعب أعزل بأحدث الأسلحة الفتاكة والمتطورة بل ولُجوؤه حتى إلى سلاح الجوع والعطش والحرمان من الدواء بدعم صارخ من قوى الطغيان والتحكم العالميين في ظل خذلان وتواطؤ أنظمة لا يهمها -إن كانوا أعداء الله راضين عنها- ما يسجله التاريخ على جبينها من خزي وعار.
وسجل رفضه التعامل مع مطالب الشغيلة بأشكال تمييزية،عطاء بسخاءلقطاع يخدم المحظوظين وشح لقطاع يخدم الطبقات المكلومة
ودعا المكتب، الحكومة بالنظر لحملة الاعتقالات التي طالت منتخبين إلى تخليق المرفق العمومي وتطهيره كذلك من المسؤولين المعينين الفاسدين انسجاما مع التوجيهات السامية للملك، داعيا الحكومة لتبني المقاربة التشاركية والحوار مع النقابات ذات المصداقية بدل الإقصاء والاقتصار على من يبرر القرارات اللاشعبية.

