ذكرت وسائل إعلام سويسرية أن رجلا سويسريا من أصل مصري يبلغ من العمر 32 عاما قتل زوجته المصرية بعد خلاف حول خلع النقاب.
وأعلنت الشرطة السويسرية، نهاية الأسبوع الماضي من فبراير 2024، العثور على جثة مريم مجدي، المفقودة منذ 10 أيام، بعد سفرها من مصر إلى سويسرا لإعادة ابنتيها إلى زوجها.
وبحسب الشرطة السويسرية، فقد عثر على جثتها في أحد الأنهار بعد اختفائها.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، فإن مريم (27 عاما) تزوجت من رجل سويسري جده مصري، تعرف عليها من خلال صديق مقرب للعائلة.
وأضافت المصادر أنه بعد إعلان الزوج إسلامه، تغيرت الحياة بينهما بعد 5 سنوات، وحدثت خلافات زوجية كثيرة، وكانت النتيجة أنه هرب وأخذ الفتاتين معه.
وأشارت إلى أن زوجة الضحية توجهت إلى سويسرا لتأكيد حقوقها والتواصل مع طفليها، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إليهما بسهولة.
كما أفادت وسائل إعلام مصرية أن بداية الخلاف بين الضحية وزوجها كانت على النحو التالي: “أصرّ على عدم خلعها النقاب رغم أنه بدأ يسبب لها مشاكل في التنفس وهي مريضة سكر والأطباء في جامعة المنصورة بمصر أعطوها تعليمات تفيد بضرورة التنفس الجيد”.
وأكدت أن الزوج المتهم «كان صارماً جداً ويمنعها من التعامل مع أي شخص، حتى في السوبر ماركت».
من جانبه، أعلن شقيق الضحية، امس الاثنين 12 فبراير 2024، في تصريحات صحفية، أن شقيقته قتلت بدم بارد، مسلطا الضوء على وجود جريمة عالمية ارتكبت سلميا.
وقال إن عائلته كانت في حالة صدمة لا توصف، مشيرا إلى أن شقيقته سافرت إلى سويسرا للقاء ابنتيها بعد خلافات مع زوجها.
وتبين أن المتوفاة ذهبت إلى هناك بعد أن منحتها المحكمة بعض حقوقها لفترة مؤقتة لحين العثور على سكن مناسب لها.
وبحثت الشرطة السويسرية لمدة 10 أيام متتالية حتى عثرت على جثة هامدة في نهر الراين بالقرب من بلدة لاوفن أوهويسن في كانتون زيورخ الشمالي.

