أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، رفضها التام للعرض الذي تقدمت به الحكومة لموظفي الصحة، مؤكدة أنه يحمل في طياته الكثير من الاحتقار والاستهزاء والضحك على عقول موظفي الصحة وعلى ممثليهم من النقابات.
واعتبرت النقابة المنظوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن العرض الهزيل للحكومة، لعب بالوقت بعد عدة محطات من الحوار الاجتماعي المتواصل سواء بمراكش او الدار البيضاء او الرباط دون نتائج تذكر.
الجامعة ومن خلال بيان لها، أكد أنه “ما كان للوزارة ومن ورائها الحكومة ان تتجرأ على الشغيلة الصحية، وتستهزئ بهم، وتماطلهم في حوارات فارغة طال ما نادينا في بيانات سابقة أنها ملغومة ومبهمة وتحتاج الجدية والمسؤولية والثقة والوضوح وسرعة التنفيذ والتقيد بما اتفق عليه، إلا ان مهندسي الحوار في الكواليس يعلمون علم اليقين ان الظرف مناسب جدا لإذلال الموظفين ويستغلون نقطة ضعفهم بسبب الفرقة والتشتت الذي وصل حدا غير مسبوق”.
وشدد بيان الجامعة، أن “المدخل الوحيد والأساسي لرد الاعتبار هو تنسيق النضال، وتوحيد الجهود، ورص الصف، ونبذ الفرقة ولو مرحليا حتى تحقيق المطالب وتشكيل قوة موحدة يستعصي على الوزارة والحكومة تجاوزها، ودون هذه الخطوة سيكون من الصعب تحقيق ضغط على الحكومة والوزارة”.
ودعا بيان الهيئة، إلى العمل بكل الوسائل وبسرعة قصوى على جمع كل الأطياف النقابية والتنازل عن ” الأنا ” لتشكيل تنسيق وطني صلب كأرضية لتوحيد النضال الميداني، وبهذه المناسبة تدعو الجامعة الوطنية لقطاع الصحة كل الإخوة والأصدقاء والزملاء السادة الكتاب الوطنيين للنقابات بقبول الدعوة من أجل التنسيق في أقرب وقت ممكن.
كما دعا منخرطي وأعضاء الجامعة الوطنية لقطاع الصحة إلى الاستعداد لكل الاحتمالات والانخراط في المسلسل النضالي الذي نتمنى أن يكون تاريخيا وموحدا إلى جانب كل الهيئات النقابية ابتداءً من يوم الاربعاء 24 يناير 2024 والذي ستسطره الجامعة بعد الاطلاع على عرض الوزارة الجديد وتقييم نتائجه.





