منعت حشود غاضبة وسط مدينة أرنهيم شرقي هولندا، نهاية الإسبوع الماضي من يناير 2024، إدوين فاغنسفيلد، زعيم حركة بيغيدا المناهضة للإسلام، من حرق نسخة من القرآن الكريم.
ورغم أن المتطرف الهولندي سكب مادة حارقة على نسخة من القرآن الكريم في محاولة لحرقها، إلا أن الحشد تمكن من منعه من إشعال النار فيها.
وأظهر مقطع فيديو الحشد يهاجم المتطرف، وخرج الوضع عن السيطرة عندما ألقى فاجنسفيلد سائلاً قابلاً للاشتعال وبدأ في حرق القرآن الكريم، لكن في تلك اللحظة هاجمه أحد المتظاهرين وركله.
وفي الفيديو، سُمعت صرخات تندد بهذا العمل الاستفزازي، قبل أن يندفع الحشد نحو المتطرف، وتقوم الشرطة، المتواجدة في مكان الحادث، بوضع حد للعملية التي حصل فاغنسفيلد على تصريح بها.
وفي هذا الوضع الذي لا يمكن السيطرة عليه، فر المتطرف باتجاه سيارة كانت متواجدة في مكان الحادث وغادر المكان على الفور.
وأثناء محاولة المتطرف حرق القرآن الكريم، طلب خالد محوتي، مدير مركز نور الهدى الثقافي الإسلامي بالمدينة، من المتظاهرين المعارضين مغادرة الساحة التي كان المتطرف ينوي فيها حرق نسخة من القرآن الكريم. واحد، ولكن عبثا.
يشار إلى أن المتطرف “فاجنسفيلد” كان يحرق نسخا من القرآن الكريم في العديد من المدن الهولندية، وقد تجاهل المسلمون هذا الاستفزاز.
وهذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الوضع عن السيطرة خلال حرق نسخ من القرآن الكريم، كما حدث أمس السبت في مدينة أرنهيم.





