أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الثلاثاء 9 يناير 2024، أن التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال الإسرائيلي كشفت أن قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية، الاثنين 8 يناير 2024، كانت وراء انفجار نفق وشاحنة محملة بتفجير عبوة ناسفة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 6 من جنودها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيانين منفصلين، مقتل 9 ضباط وجنود، بينهم الستة الذين قتلوا في الانفجار. وبذلك يرتفع عدد الضباط والجنود الذين قتلوا منذ بداية الحرب، في 7 أكتوبر، إلى 519، بينهم 185 قتلوا في المعارك البرية التي بدأت. في 27 من الشهر نفسه.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، تشير نتائج التحقيق إلى أنه “بعد قيام جنود من سلاح الهندسة القتالية بوضع متفجرات في نفق تمهيداً لتفجيره، اكتشفت دبابة إسرائيلية تهديداً صاروخياً من أحد المباني، وفتحت النار عليه”. “.
لكن إحدى قذائف الدبابة أصابت عمودا كهربائيا في مبنى مجاور، ما أدى إلى انفجار النفق والشاحنة المتفجرة، بحسب الهيئة.
كما ذكر موقع “واللا” العبري أنه بحسب تحقيقات الجيش فإن “انفجار قذيفة الدبابة في الرتل أدى إلى انفجار المواد المتفجرة المخصصة لتفجير النفق قبل الموعد المحدد بنصف ساعة”.
وتابع: “وفقاً للاستنتاجات الأولية للتحقيق، يبدو أن اصطدام القذيفة بالعمود أدى إلى تفعيل ‘سلك التفجير’ الخاص بمنظومة المتفجرات، ومن ثم تفعيل المتفجرات على الشاحنة”.
وفي هذه المرحلة من التحقيق المستمر، يتم إجراء فحوصات إضافية من قبل متخصصين، بحسب الموقع.
وبينما أجمعت وسائل الإعلام العبرية على مقتل 6 جنود، تباينت الإحصائيات بشأن عدد الجرحى، إذ أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون بوجود 3 جرحى، كما أفاد موقع “واللا” بوجود 30.





