وكشفت تقارير إخبارية، أن السلطات اليونانية تعتزم تسليم المتطرف، محمد بدركة، المعروف ب”أبو محمد الفاتح” إلى المغرب، والذي تم اعتقاله في إطار التنسيق بين أجهزة الأمن اليونانية والمغربية.
وكان أبو محمد، قد تم اعتقاله نهاية يوليوز 2021 باليونان، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة قدمتها مصالح الأمن المغربية، ممثلة في المديرية العامة للدراسات والوثائق والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية المختصة في دولة اليونان من القيام بذلك.
وستعمل سلطات الدولة الأوروبية المذكورة على تسليم بودركة إلى المغرب بعد استكمال كافة الخطوات القانونية.
وبحسب وسائل إعلام يونانية، فإن السلطات القضائية في أثينا قررت تسليم محمد بودركة إلى نظيرتها المغربية. وشغل الأخير عدة مناصب قيادية داخل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
ويشكل اعتقال المشتبه فيه تتويجا لعمليات تنسيق وتبادل استخباراتية مشتركة تم تنفيذها في إطار التعاون الأمني متعدد الأطراف، الذي ساهمت فيه بشكل فعال المصالح الأمنية المغربية ونظيراتها من اليونان وإيطاليا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الأجهزة الأمنية حينها إلى أن عملية تسجيل المشتبه به في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، تشير إلى أنه صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية. صادر عن السلطات القضائية المغربية، للاشتباه في تورطه في الإعداد والتحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية كبرى وارتكاب عمليات تخريبية بالمغرب بتوجيه وتحريض من الناطق الرسمي السابق لتنظيم داعش الإرهابي.





