انتقدت دولة الاحتلال كولومبيا وتشيلي بعد استدعاء سفيريهما في تل أبيب للتشاور بشأن العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، واتهمتهما بالوقوف “إلى جانب فنزويلا وإيران في دعم إرهاب حماس”.
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الاحتلال، في أول رد فعل له على قرار الدولتين اللاتينيتين: “تأمل إسرائيل أن تدعم كولومبيا وتشيلي حق الدولة الديمقراطية في حماية مواطنيها وستطالبان بالتدخل الفوري. إطلاق سراح المختطفين في غزة”. .
وأضاف المتحدث.. الجمعة 3 نونبر 2023، في تغريدة على منصة “إكس” التي رصدتها “قدس برس”، أنه “يجب على البلدين عدم التحالف مع فنزويلا وإيران لدعم إرهاب حماس”.
وقال : “إن دولة إسرائيل تشن حرباً مفروضة عليها، حرباً ضد منظمة إرهابية تستخدم مواطني غزة كدروع بشرية، وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنتهك حقوق الإنسان للمواطنين. من غزة، من غزة، وكذلك مواطني إسرائيل”، بحسب ادعاءاته.
وفي بيانات منفصلة، استنكرت “حياة” قرار بوليفيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال، معتبرة أن “قرار الحكومة البوليفية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل هو استسلام للإرهاب ونظام آيات الله”. الإيرانيين»، على حد تعبيره.
وأضاف: “إن الحكومة البوليفية تقف إلى جانب المنظمة الإرهابية (حماس) التي قتلت أكثر من 1400 إسرائيلي وخطفت 240 شخصا، بينهم أطفال ونساء ورضع وشيوخ”، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر.





