عرف ثمن الحليب المخصص للرضع ارتفاعا صاروخيا، حيث وصل سعر العلبة الواحدة 98 درهما، مما اضطر الأسر المغربية إلى اللجوء لحليب البقر “غير الصالح” لتغذية الأطفال الرضع، بالنظر إلى ثمنه البخس مقارنة مع الحليب الصناعي الذي يباع في الصيدليات.
وقال كريم أيت أحمد، رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، إن سبب الارتفاع المتزايد لحليب الرضع حسب المختبرات المنتجة لهذه المادة الحيوية يرجع إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تتحمل مسؤولية هذا الارتفاع، وعليها أن تشرح للأسر المغربية سبب الارتفاع الصاروخي في ثمن حليب الأطفال، وأن تقدم المختبرات المنتجة للوزارة المعنية مبررات بشأن هذه الزيادات المتتالية”.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





