جورنال 24
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
إعلان

الاتحاد الأوروبي ينتقد سلوكات الجزائر التجارية أمام إسبانيا

أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل ، أن العقبات التي وضعتها الجزائر على التجارة مع إسبانيا، منذ يونيو 2022، يجب أن يوجد لها حل.

وتحدث بوريل، الذي يقوم بزيارة للجزائر لمدة يومين، عن “العقبات التي وضعتها الجزائر منذ يونيو 2022 على التجارة مع إسبانيا ، والتي يجب أن يم إيجاد حل لها”.

وقال المسؤول الأوروبي ” أفكر، أيضا، في القيود التي تعيق الاستثمار الأوروبي في الجزائر. هذه العوائق لها تأثير مباشر على تنفيذ اتفاقية الشراكة بين الاتحاد والجزائر، وهو ما يصب في مصلحتنا المشتركة”.

إعلان

وعبرت المفوضية الأوروبية وبشكل منتظم، منذ يونيو الماضي ، “عن انشغالها بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر.

وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للتجارة، في تصريح، مؤخرا، لوكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا بريس”، أن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”.

وتوقفت العمليات والمبادلات التجارية بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي.

وهذه المعوقات من جانب الجزائر ناتجة عن الإعلان ، يوم ثامن يونيو الماضي ، عن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا ، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ، الأمر الذي اعتبرته إسبانيا تدخلا في شؤونها الداخلية والسيادية.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عبر الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل، ونائب رئيسة المفوضية المسؤول عن التجارة، فالديس دومبروفسكيس، عن “القلق البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

بالنسبة لكبار المسؤولين الأوروبيين ، فإن القرار الجزائري من جانب واحد يشكل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” ، كما أكدا أن “هذا من شأنه أن يؤدي إلى معاملة تمييزية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي” .

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.