في سياق سياسة القمع التي يمارسها نظام العسكر في حق حرية التعبير والممارسة الصحافية في الجزائر، قرّر القضاء بمحكمة الدار البيضاء بالعصمة الجزائر، استدعاء الكاتب والصحافي الجزائري، سعد بو عقبة، للتحقيق وذلك على خلفية مقال سياسي ساخر .
ويخضع بو عقبة منذ السادس من فبراير الماضي لرقابة قضائية، ومنع من السفر إلى حين محاكمته عن تهمتي “عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية” و”التحريض على الكراهية”.
وكانت الشرطة، قد اعتقلت الشهر الماضي، بو عقبة ليومين، بعد رفع جمعيات أهلية في ولاية الجلفة، وسط الجزائر، مدفوعة من قبل الجنرالات، شكوى ضده، عقب مقالاً اعتبر مسيئاً، إذ نعت السكان بأنهم “خرفان سياسية تمت ترقيتها إلى حجم أبقار سياسية”، خلال حديثه عن قرار السلطات إنجاز المشروع القطري لتربية الأبقار في البيرين، إحدى مناطق الولاية.
ونشر بو عقبة لاحقاً مقالاً اعتذر فيه من سكان الولاية، وقال إنه أسيء فهمه.
ويعد بو عقبة من أشهر الصحافيين في الجزائر، بفضل عموده “نقطة نظام” الذي اعتاد كتابته منذ أربعة عقود، حيث تعرض للسجن عام 1992، بسبب موقفه من توقيف المسار الانتخابي من قبل الجيش، ويعرف بمقالاته التي تنتقد السلطة والحكومة.
ويعبر بوعقبة في الفترة الأخيرة عن مواقف معارضة لسياسات الرئيس عبد المجيد تبون.





