عادت دبابة القتال الرئيسية الكورية الجنوبية K2 Black Panther إلى واجهة التكهنات بشأن خطط المغرب لتحديث أسطوله المدرع، وسط حديث عن احتمال إطلاق برنامج قد يصل إلى 400 دبابة، في خطوة ستكون، حال تحققت، من أكبر صفقات تحديث المدرعات في تاريخ القوات المسلحة الملكية.
غير أن هذا الرقم لا يمثل، حتى الآن، طلبية مؤكدة، إذ لم يصدر إعلان رسمي من الرباط أو سيول بشأن توقيع عقد لاقتناء 400 دبابة K2، فيما تظل المعطيات المتداولة في إطار التوقعات والفرص التجارية المحتملة.
ويأتي تجدد الحديث عن الدبابة الكورية في سياق تطور العلاقات بين المغرب وكوريا الجنوبية، ولا سيما في المجالين الصناعي والدفاعي، بعدما برزت K2 سابقاً ضمن المنصات التي يحتمل أن تحظى باهتمام مغربي.
وتسعى المملكة خلال السنوات الأخيرة إلى تنويع مصادر تجهيز قواتها المسلحة، بالتوازي مع توجه متزايد نحو تطوير قاعدة صناعية دفاعية محلية وتعزيز قدرات الصيانة والدعم ونقل التكنولوجيا.
ويكتسب الرقم المتداول، وهو 400 دبابة، أهمية خاصة بالنظر إلى حجمه، إذ إن تنفيذه لن يكون مجرد عملية اقتناء محدودة، بل قد يمثل برنامجا واسعا لإعادة هيكلة جزء من أسطول الدبابات المغربي وإخراج عدد من المنصات القديمة تدريجياً من الخدمة.
ويمتلك المغرب حالياً أسطولا متنوعا من الدبابات، يضم M1A1 Abrams الأمريكية، إلى جانب T-72 وVT-1A الصينية ودبابات M60 الأقدم.
وفي حال دخول K2 الخدمة بأعداد كبيرة، فمن المرجح أن تساهم في تحديث وتوحيد جزء من القدرات المدرعة، إلا أن





