خرج المئات من طلاب جامعة نيويورك الأمريكية، بإدراج الأعياد الإسلامية في تقويم العطلات الرسمية، حيث تساءل الطلاب المسلمون عن سبب تباطؤ جامعتهم في الاعتراف بأعياد المسلمين وإدراجها بأيام العطل في الجامعة التي تصف نفسها بأنها أكبر نظام جامعي حضري في الولايات المتحدة.
الطالبة الجامعية الأمريكية نادية خان لم تحصل قط على حق العطلة الرسمية في الأعياد الإسلامية خلال سنوات دراستها الابتدائية في مدينة نيويورك، فقد كانت الأسرة تُبقيها في المنزل أثناء العيدين الإسلاميين، وترسل معها إشعاراً إلى معلميها في اليوم التالي بإذن الغياب.
أما في المدرسة الثانوية، فكانت تضطر إلى خصم هذه الأيام من رصيد إجازاتها، أو التضحية بالتجمعات العائلية وصلاة العيد في المسجد لحضور امتحانات لا يمكن تعويضها.
وفي عام 2015، بعد أن تخرجت نادية خان في المدرسة الثانوية بعامٍ واحد، أدرجت المدارس العامة في مدينة نيويورك عيد الفطر وعيد الأضحى ضمن العطلات الرسمية في التقويم المدرسي، وتقول نادية للموقع البريطاني: “كل ما أردناه قضاء أيام العيد مع عائلاتنا، وأن نستيقظ في صباح يوم العيد، فتقدِّم لنا أمي أطباق الخير (بودنغ الأرز)، ونرتدي ملابسنا ونذهب إلى المسجد لصلاة العيد، ثم نقضي اليوم كله مع العائلة، نأكل ونحتفل. فهذه المناسبة لا تأتي إلا يومين فقط في السنة. يجب ألا يحول شيء دون حصول جميع الطلاب على ذلك”.






