خصصت مجلة “ماريان” الفرنسيةـ تقريرا للحديث عن العلاقات بين الرباط وباريس، مؤكدة أن المغرب تأثير كبير على بفرنسا، بسبب التغلغل الكبير للمخابرات المغربية داخل أجهزتها، فيما اعتبره عدد من المحللين، أنه استهداف جديد للمغرب من طرف الصحافة الفرنسية
وزعمت المجلة، أن المغرب ينشر شبكاته في جميع أجهزة/ مفاصل الجمهورية الفرنسية، من قمة الدولة إلى مجلس بلدية ضاحية “إيفري سور سين”، مستخدماً جملة من الأرواق التأثيرية: عبر “التجسس، واللوبينغ، والتغلغل، الجالية المغربية في فرنسا، وعدد من الملفات الأخرى، كالهجرة، ودعم إفريقيا، أو أيضاً شلل إسبانيا.
وقالت المجلة أن الهجرة هي إحدى أوراق المغرب لابتزاز الأوروبيين، لكونها إحدى بواباتها الرئيسية إلى أوروبا، ولذلك لا يمكن، وفق “ماريان” المساس به (المغرب). وزعمت المجلة أيضا “أن من أوراق المغرب التأثيرية على فرنسا وأوروبا المخدّرات”، وهو ما انتقدته أيضا تعليقات مغربية.
ورأت “ماريان” أن إصرار الرباط على تغيير الموقف الفرنسي حيال قضية “الصحراء المغربية” انتهى به الأمر إلى إزعاج باريس، لكن المجلة انتقدت عدم تحرك الحكومة الفرنسية حيال كل هذه المواضيع الحساسة.
كما أشارت المجلة إلى قضية “بيغاسوس” والاتهامات التي تطال المغرب بشأن استخدام هذا البرنامج الإسرائيلي للتجسس على العديد من الشخصيات السياسية والصحافيين، بما فيها شخصية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وانتقدت المجلة عدم فتح السلطات الفرنسية لتحقيق حول هذه المواضيع.






