أكد الباحث الجزائري، مولود بومغار، أن النظام الحاكم في الجزائر تغير في طبيعته خوفا من أن يعرض الشارع بقاءه للخطر،
واعتبر بومغار، وهو أستاذ القانون العام بجامعة “بيكاردي” بفرنسا، في مقابلة مع “لوموند” الفرنسية، أن النظام يتصلّب بسبب ذوبان قاعدته الاجتماعية، كما أنه “معسكر” بشكل علني ومتزايد فالجيش يُعد ملكًا لا يحكم ولكن تعود إليه الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة.
كما اعتبر الباحثُ أن النظام الجزائري كان سلطوياً مع فسحة للحريات، لكنه أصبح أكثر سلطوية من ذي قبل، قائلاً إن البلاد دخلت اليوم مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: التشكيك في التعددية، والاستغلال السياسي لاتهام الإرهاب، على نطاق واسع للغاية، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة المفترضة.
وشدد المتحدث، أن النظام الجزائري استفاد من نعمة مزدوجة: جاءت الإسعافات الأولية من أزمة كوفيد التي بررت حظر التجمعات. ثم اندلع الصراع في أوكرانيا الذي تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات، حيث سمح ريع الغاز، للنظام الجزائري، في ظل تردد الغرب إليه، بشراء السلام الاجتماعي.





