كشفت عدد من المصادر المتطابقة، أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، يستعد للانسحاب من رئاسة كاف لأسباب سياسية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن موتسيبي يتعرض لضغط كبير من حزبه المؤتمر الوطني الإفريقي من أجل الترشح لرئاسة الحزب ومنافسة الرئيس الحالي لجنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، على الرئاسة.
وفي حال نجحت خطة قيادات الحزب في إيصال موتسيبي، لرئاسة الحزب فسيكون الطريق معبداً أمامه لرئاسة البلاد، إذ سيُصبح تلقائياً مرشح الحزب في الرئاسيات المقبلة ربيع 2024.
ويحظى موتسيبي، بدعم وتوافق كبير داخل حزبه، عكس خصمه الرئيس الحالي سيريل رامافوزا الذي تلاحقه فضيحة التستر على جريمة سرقة ملايين الدولارات النقدية من مزرعة للماشية يملكها.
هذا وبمجرد إدراك أعضاء المكتب التنفيذي بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم إمكانية رحيل، باتريس موتسيبي، من العاصمة التي تضم مقر الاتحاد القاهرة بدأت التحركات في كل اتجاه لخلافته.
فإن رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي والنائب الثاني لباتريس موتسيبي، الموريتاني أحمد ولد يحيى أقرب واحد لقيادة كاف.
ويحظى ولد يحيى بدعم كبير من المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فضلاً عن الدعم الذي يُقدمه له جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وكان ولد يحيى قريباً من خلافة الرئيس السابق لكاف الملغاشي أحمد أحمد، لكن تدخل جياني إنفانتينو، رئيس فيفا كان قد رجح حينها كفة الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.

