المديرة العامة لليونيسكو تشيد بالتزام الملك بحماية التراث الثقافي

و م ع28 نوفمبر 2022
و م ع
الواجهةتقارير
منتدى الملك

أشادت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، أودري أزولاي، اليوم الإثنين بالرباط، بالالتزام الموصول للملك محمد السادس لفائدة حماية التراث الثقافي.

وقالت أزولاي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة ال17 للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونيسكو، التي تحتضنها الرباط، برئاسة المغرب، إلى غاية 3 دجنبر المقبل، إن “لالتزام جلالة الملك محمد السادس فضلا كبيرا في حماية حيوية التراث”، معربة عن “خالص الشكر” لجلالة الملك على الالتزام الموصول لجلالته لفائدة الثقافة ولمجموع عمل منظمة (يونيسكو)، ولما يقدمه جلالته لخدمة السلام في إطار العمل متعدد الأطراف.

من جهة أخرى، أبرزت أزولاي أهمية المنجز التي تحقق في إطار اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لسنة 2003، والتي نجحت في أقل من عقدين من الزمن في “إعطاء بعد آخر لمفهوم التراث”.

وأعربت في هذا الصدد عن فخرها لكون هذا المفهوم الحي للتراث أضحى كونيا بعد مصادقة 180 دولة عبر العالم على هذه الاتفاقية التي تهدف إلى حماية واحترام التراث اللامادي للبلدان والجماعات والأفراد، مضيفة أن هذا الأمر دفع العديد من البلدان إلى تبني قوانين وسياسات عمومية في هذا المجال، وهو الأمر الذي كان “من الصعب تخيله في السابق”.

وقالت في هذا الصدد إنه عندما نتحدث اليوم عن التراث، فإننا لم نعد نفكر فقط في المآثر والمواقع الطبيعية، لكن أيضا في هذا التراث الأساسي الآخر، وهو تراث التقاليد والاحتفالات والطقوس التي تنتقل من جيل إلى آخر، والتي تتمظهر في الممارسات الاجتماعية.

وتابعت المديرة العامة لليونيسكو أنه “وراء كل واحدة من هذه الممارسات، يوجد عالم كامل وثقافة كاملة. إنها قرون من المعرفة والتبادلات والذاكرة الحية والممارسة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة