جورنال 24
السبت, 19 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

الصين..التعقيم القسري والزواج المختلط استراتيجية جديدة للقضاء على المسلمين الأويغور

كشفت تقارير إخبارية بريطانية، أن السلطات الصينية في الأقاليم ذات الأغلبية مسلمة، تعمل على ابتزاز المسلمين الأويغور، في منطقة شينغ يانغ للزواج من صينيين من عرقية الهان.

وحسب ما كشف عنه المصادر، نقلا عن مشروع الأويغور لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية مقرها واشنطن، فإن السلطات الصينية تستخدم الحوافز المالية لدفع الأويغور للزواج من صينيين من عرقية الهان، الذين يمثلون الأغلبية في البلاد، في إطار حملة أطلق عليها اسم “الوحدة الوطنية، عائلة واحدة”.

ويستند التقرير إلى وثائق رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات مع أفراد من أقلية الأويغور يعيشون في المنفى.

إعلان
إعلان

وأضافت المصادر، أن المسؤولين في “شينغ يانغ” يعرضون مكافآت نقدية بالإضافة إلى إعانات إسكان وتعليم ووظائف وتأمين صحي لنساء من الأويغور مقابل الزواج من رجال من عرقية الهان.

وأشارت إلى أن السلطات تهدد بإرسال النساء وعائلاتهن إلى معسكرات الاعتقال في حال رفضن الزواج.

وفي إحدى الحالات، عرض مسؤولون في منطقة أكسو بإقليم شينغ يانغ 40 ألف يوان (4750 جنيهاً إسترلينياً) لزوجين مختلطين من الأويغور والهان كجزء من حملة أطلق عليها اسم “الوحدة الوطنية، عائلة واحدة” وفقاً لوسائل إعلام محلية.

ونقلت الصحيفة عن امرأة من الأويغـور تعيش في المنفى القول إن جيرانها “اضطروا إلى الموافقة على تزويج ابنتهم البالغة من العمر 18 عاماً من صيني من عرقية الهان خوفاً من إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال”.

وإلى جانب الزيجات القسرية، اتُهمت الصين أيضاً بإجراء عمليات تعقيم قسري لرجال ونساء من أقلية الأويغـور المسلمة، فضلاً عن أعمال تعذيب واعتقال جماعي في شينغ يانغ.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.