من المنتظر أن تشهد غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم غد الثلاثاء 15 نونبر 2022، فصل جديد من فصول محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي، وذلك في الملف الذي يعرف بقضية أيت الجيد.
وفي هذا السياق، أكدت عائلة الطالب، محمد بنعيسى أيت الجيد، وهو طالب يساري لقي حتفه، في تسعينات القرن الماضي، إثر صراع بين الفصائل الطلابية، إصرارها الدائم على الكشف عن ملابسات جريمة قتل ابنها ومعاقبة المتورطين في العملية
واعتبرت عائلة أيت الجيد، في بلاغ لها، توصلت الجريدة بنسخة منه، أن جلسة الثلاثاء، ستكون حاسمة في المسار القضائي للكشف عن الحقيقة في الملف، معلنة عن تشبثها بحضور أطوار هذه الجلسة، تمسكا منها باحترام المؤسسات القضائية، وسعيا منها إلى عدم عرقلة عملها، وإيمانا منها بمطلب إحقاق الحق في قضية ابننا الشهيد.
كما جددت عائلة أيت الجيد، دعوتها لكل النشطاء ممن وصفتهم بالتواقين إلى إقرار العدالة في هذه القضية، والذين يتقاسمون مع الشهيد القيم التي استشهد من أجلها، وكل المدافعين عن الحق في الحياة، الحضور لمؤازرة العائلة في هذه المحطة القضائية.
هذا وسبق لعبد العلي حامي أن أكد أنه لا صلة له بتلك الأحداث التي شهدتها جامعة محمد بن عبد الله بفاس قبل 29 سنة، والتي أدت إلى وفاة الطالب محمد أيت الجيد.
وأشار حامي الدين، أن أيت الجيد، وصل بمعية آخرين إلى المستشفى حين كان يتلقى هو العلاج في المستشفى، في وقائع قال إنها لا تتعلق بالحادث الذي وقع له، أي أن المتوفى والجريحين أصيبوا في مكان آخر، غير الذي أصيب فيه حامي الدين.

