جورنال 24
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

طباخ مغربي يكتشف فوائد تجميلية لحلزون الوحل

بالصدفة المحضة اكتشف طباخ مغربي فوائد تجميلية لحلزون الوحل عن طريق الطبخ ، فمثل معظم المغاربة فكر عزيز جورتيت في الحلزون لإعداد شربة الحلزون، ومنذ عام 2000، كان يتعامل مع الحلزون فقط كطباخ محترف، لا يزال جورتيت يشتري هذا الطعام اللذيذ المليء بالأعشاب من عربة بمراكش، لكن ما بدأ كاهتمام بالطهي، قاد الشركة التي أسسها جورتيت إلى مجال عمل مختلف تماما.

كان جورتيت يتعامل مع الحلزون في كثير من الأحيان، وكثيرا ما أصيب ببعض الجروح من جوانبها المكسورة، أدرك جورتيت أن وحل الحلزون، وهي إفرازات، يلعب دورا في التئام الجروح، أجرى المزيد من الأبحاث، وقرر أن يجرب إنتاج هذا الوحل، في عام 2011، بدأ في تربية القواقع، واليوم يصنع مستحضرات تجميل تحتوي على حلزون الوحل.

وتشمل منتجاته السيروم، والكريمات المرطبة، ومضادات للشيخوخة، بالإضافة إلى شامبو وصابون، ويتعاون جورتيت مع معمل معتمد لصنع مستحضرات التجميل، ويتم اختبار منتجاته سريريًا قبل إطلاقها في الأسواق، يقول جورتيت إن سر المنتجات عالية الجودة هو كمية وحل الحلزون اللزج المستخدم،تنتج شركة جورتيت من 300 إلى 500 لتر من حلزون الوحل سنويا، أو ما يقرب من 1 إلى 5 لترات يوميا.

إعلان
إعلان

ويتطلب استخراج الوحل من القواقع الكثير من العمل اليدوي، ويتم ذلك بواسطة عصا خشبية، بمجرد جمع الوحل في زجاجات، يمكن تخزينه في درجات حرارة تتراوح من 1 إلى -15 درجة مئوية لمدة تصل إلى 18 شهرا، يقوم جورتيت بتسويق حلزون الوحل داخل المغرب منذ عام 2015، ويصنع مستحضرات التجميل منه منذ عام 2019، كان جورتيت يأمل في البدء في عرض منتجاته، التي يشرف عليها، لكن القيود المرتبطة بفيروس كورونا أخرت هذه الخطط.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.