انضاف البيض الى المواد الغذائية التي عرفت ارتفاعا ملحوظا في أسعارها خلال الأيام الأخيرة، حيث وصل في بعض المناطق ثمن البيضة إلى درهم ونصف، وهو ما دفع العديد من المواطنين إلى الاستنكار والتعبير عن استيائهم من هذا الارتفاع المهم.
ويؤكد بعض المهنيين، أن الزيادة في أسعار البيض ترجع إلى ارتفاع أثمنة علف الدواجن خاصة الذرة والصوجا التي تستود من الخارج، بالإضافة إلى الخسائر المادية الضخمة التي تكبدها المنتجون وهي تعد كذلك ضمن الارتفاع الحالي في أسعار البيض”، حيث اضطر عدد كبير من المنتجين إلى خفض إنتاج البيض، وبالتالي تراجع العرض أمام الطلب المتزايد.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قال في جواب له قبل أيام، على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية عن العدالة والتنمية، فاطمة الزهراء باتا، حول الوضعية الصعبة لمربي الدجاج الصغار، إن قطاع الدواجن قد عرف في الآونة الأخيرة بعض الإكراهات، برزت جراء تفشي جائحة كورونا، الذي فرض فيه الحجر الصحي تراجع الطلب على الدجاج.
وأوضح الوزير، أن تكلفة الإنتاج قد ارتفعت جراء ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج والمواد الأولية التي تدخل في تركيبة الأعلاف، مضيفا أن غلاء الذرة والصوجا، وهي من بين المكونات الأساسية للعلف المركب المخصص للدواجن، قد عرفت أسعارهما تغييرات جذرية على المستوى العالمي، آخرها خلال شهر مارس 2022، حيث بلغت نسبة الارتفاع 47% بالنسبة لكسب الصوجا وأكثر من 28% بالنسبة للذرة بحسب تعبير الوزير.
وأشار الوزير إلى أنه لتتبع السلسلة، يعقد سنويا اجتماع لجنة التتبع والتقييم بمشاركة كل القطاعات الوزارية الموقعة على عقد البرنامج، من أجل دراسة المشاكل التي يعرفها القطاع واقتراح الحلول الممكنة، وكذا تقدم الإنجازات وفي هذا الإطار، اقترح المهنيون خلال الاجتماعات الأخيرة التخفيف من القيمة المضافة على المواد الأولية المستعملة في إنتاج الأعلاف المركبة للدواجن، خاصة كسب الصوجا والذرة.





