جورنال 24
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

سفارة المكسيك بالرباط تحتفي بـ “يوم الموتى” إلى غاية 25 نونبر

جرى، الإثنين بمقر سفارة المكسيك بالرباط، إقامة “مذبح يوم الموتى”، باعتباره من الطقوس الرئيسية للاحتفال بـ “يوم الموتى” في المكسيك، والذي سيبقى مفتوحا أمام العموم من 7 إلى 25 نونبر الجاري.

ويتعلق الأمر بمنصة أعدت بردهة السفارة، مزينة بالشموع المضاءة، والورود ذات اللون البرتقالي المسماة “زهور الموتى”، وشرائح الخبز المحلى بالسكر، الذي يطلق عليه “خبز الموتى”، إضافة إلى مجموعة من الجماجم المعدة بالسكر والهياكل العظمية.

وتم تزيين المذبح، الذي يحاط عادة بمختلف الأغراض الخاصة بالشخص المتوفى، بآلة القيثارة والقبعة التقليدية المكسيكية، وذلك احتفاء بالمغني المكسيكي الشهير، بيسينتي فيرنانديز غوميز، رائد الموسيقى الشعبية المكسيكية “رانتشيرا”، الذي وافته المنية في دجنبر المنصرم.

إعلان
إعلان

وقالت سفيرة المكسيك بالرباط، مابيل غوميز أوليفر، إن هذه التظاهرة تشكل مناسبة للتعريف بالثقافة المكسيكية، وتقاسم احتفالات “يوم الموتى” مع كل المغاربة، موضحة أن الأمر يتعلق أساسا بـ “طريقة للاحتفال بالحياة عن طريق الموت”.

وأضافت أن مذبح “يوم الموتى”، الذي يتم من خلاله استحضار روح الموتى، يعد من التقاليد المتجذرة في الثقافة المكسيكية القديمة، التي تكتسي دلالة ثقافية وروحية عميقة، “حيث يتم إقامة مذابح في كل البيوت المكسيكية والمؤسسات التعليمية والمناطق العمومية، ومختلف المحلات التجارية”.

وبخصوص طقوس الاحتفال بـ”يوم الموتى”، أوضحت السفيرة أنها تمزج بين المعتقدات الثقافية للحضارات القديمة في أمريكا اللاتينية، وعدد من خصوصيات العقيدة الكاثوليكية عقب استقرار الأوربيين بالمنطقة في القرن الـ 16.

يشار إلى أن “يوم الموتى” هي مناسبة تاريخية يحتفل بها المكسيكيون يومي 1 و2 نونبر من كل سنة، وهما اليومان اللذان تعود فيهما أرواح الموتى إلى الأرض من جديد، حسب المعتقدات المكسيكية القديمة.

وتعد هذه المناسبة، التي يتم فيها استحضار الأقارب والأحباب الذين فارقوا الحياة، من الممارسات التقليدية التي تم توارثها عن الشعوب الأمريكية الأصلية (الإنكا والألميكا والمايا…)، ويتم الاحتفال بها أيضا في بلدان غواتيمالا وبوليفيا والسلفادور بطقوس مختلفة.

ومنذ سنة 2008، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” احتفالية (يوم الموتى) كتراث ثقافي لا مادي للإنسانية، وذلك بالنظر إلى دورها في تعزيز الروابط الاجتماعية والتعريف بثقافة الشعوب الأصلية في المكسيك.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.