كشفت مصادر من الجزائر، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تدخل شخصيا لثني، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، من مغادرة الجزائر، والقمة العربية.
وكشفت المصادر، أن الأمر نفسه حدث مع مجموعة من الدول العربية، التي تأكد لها أن النظام العسكري الحاكم في الجزائر، يريد فرض سياسته وتوجهاته على الأمة العربية، وذلك بعد أن رفض ممثله في الخارجية رمطان العمامرة، مشروع قرار تقدمت به عدد من الدول العربية لإدانة إيران، خاصة وأن عشر دول على الأقل تطالب بإدانة إيران.
هذا وكان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قد غادر قاعة الاجتماعات، بعد نقاش حاد مع وزير الخارحية الجزائر، رمطان لعمامرة ، حول مشروع قرار تقدمت به عدد من الدول العربية، يدين إيران بسبب مساسها بمصالح عدد من الدول العربية، كالإمارات والبحرين ولبنان، بالإضافة إلى عملها المستمر على زعزعة الاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا، وهو الأمر الذي لم تقبل به الجزائر.
إلى ذلك أكدت مصادر الجريدة، من داخل مطار العاصمة الجزائرية أن طائرة الوفد المغربي لم تغادر التراب الجزائري.

