جورنال 24
الأحد, 13 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

كويكب يدمر مركبة فضائية تابعة”ناسا”

ارتطمت المركبة بالكويكب حتى انفجر فرحاً أفراد طاقم ناسا الذين تجمّعوا في مركز الإشراف على المهمّة في ماريلاند

نجحت مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أمس الإثنين، في الاصطدام عمدا بكويكب صغير في محاولة لتحويل مساره، في اختبار غير مسبوق يهدف تعليم البشرية كيفية منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

ونقلت “ناسا” وقائع هذا الاصطدام مباشرة على الهواء. وما أن ارتطمت المركبة بالكويكب حتى انفجر فرحاً أفراد طاقم ناسا الذين تجمّعوا في مركز الإشراف على المهمّة في ماريلاند بالولايات المتحدة.

إعلانإعلان
إعلانإعلان

وقبيل دقائق من اصطدام المركبة بالكويكب ديمورفوس الذي يبعد عن الأرض 11 مليون كلم، أخذت صورة الجرم تكبر شيئاً فشيئاً مع اقتراب المركبة الفضائية منه أكثر فأكثر.

وفي نقل حيّ، بثّت الكاميرات المثبّتة على المركبة الفضائية صوراً مذهلة للجرم الفلكي ظهرت فيها كل تفاصيل ديمورفوس بما في ذلك سطحه الرمادي والحصى الصغيرة التي تغطّيه. ولحظة اصطدام المركبة بالكويكب وتحطّمها عليه توقف بثّ الصور.

والمركبة الفضائية التي يقلّ حجمها قليلاً عن حجم سيارة اصطدمت، كما كان متوقّعاً، في الساعة 23:14 ت غ بالكويكب بسرعة تزيد عن 20 ألف كلم/ساعة في الساعة.

وديمورفوس البالغ قطره حوالي 160 متراً لا يشكّل أيّ خطر على الأرض.ويستغرق ديمورفوس 11 ساعة و55 دقيقة للقيام بدورة كاملة حول ديديموس. لكنّ وكالة ناسا تسعى من خلال المهمّة التي نفّذتها الإثنين إلى خفض هذه المدة بمقدار 10 دقائق عن طريق تصغير مدار ديمورفوس عبر تقريبه من ديديموس.

وأطلقت ناسا على هذه المهمة اسم “دابل أسترويد ريدايركشن تست” (“دارْت” أي سهم بالإنكليزية)، وهي أول مهمة “للدفاع عن الكوكب” كما أنّها أول اختبار يجري في الفضاء الخارجي لهذه التقنية.

وسيستغرق الأمر ما بين بضعة أيام وبضعة أسابيع لمعرفة ما إذا كان مسار الكويكب الصغير قد تغيّر فعلاً بسبب الاصطدام.

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.