جورنال 24
الأحد, 1 نوفمبر 2026
إعلان

الأمم المتحدة..أخنوش يحمل الجزائر مسؤولية استمرار النزاع المفتعل في الصحراء والأوضاع المزرية في تندوف

هاجم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، النظام الحاكم في الجزائر، محملا إياه مسؤولية استمرار النزاع ‏المفتعل في الصحراء المغربية، و الأوضاع التي يعيشها المحتجزين في مخيمات تندوف.

ودعا، أخنوش، في معرض كلمته باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء 20 شتنبر 2022، إلى إعادة إطلاق مسلسل ‏الموائد المستديرة بنفس الصيغة الأولى، من أجل التوصل ‏إلى حل سياسي واقعي ودائم متوافق مع قرارات ‏مجلس الأمن الدولي، مؤكد أن المملكة المغربية تعتبر مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد ‏المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع ‏المفتعل، الشرط الأساسي للتوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذه ‏القضية.

أخنوش سجل أيضا قلق المغرب البالغ ‏إزاء الوضع ‏الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات ‏تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني ‏الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية ‏مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في ‏منطقة الساحل.

إعلان

رئيس الحكومة، دعا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث ‏الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، ‏لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل ‏الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

كما عبر رئيس الحكومة عن تجديد المملكة المغربية التزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع ‏الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة ‏المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع؛ وذلك في ‏إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة، مشيرا إلى أن المبادرة المغربية الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر ‏من 90 دولة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.