اعتبر، الخبير في العلاقات الدولية، احمد نور الدين، أن عقيدة العداء والكراهية التي تتبناها الدولة الجزائرية ضد المغرب، وصلت حدود غير مسبوقة، وذلك بعد تمددت سمومها لتصل حتى إلى رجال التعليم.
وأكد، نور الدين، في تصريح للجريدة، أن رجال التعليم الذين يفترض فيهم أنهم مربون ومثقفون، أصبحوا يصفون الاستفادة من المناهج التعليمية المغربية بمثابة جريمة ومؤامرة ضد الجزائر، فإذا كان هذا حال رجال التربية والتعليم في الجزائر، متسائلا عن الحال الذي سيكون عليه بقية الناس من حيث الحقد والعداء تجاه المغرب، مادام وصل رجال التعليم قد وصلوا إلى هذا المستوى.
إلى ذلك، شدد الخبير في العلاقات الدولية، أنه رغم العداء والحقد الذي يكنه النظام العسكري في الجزائر على المغرب، إلا أن الدولة الجزائرية لا تنفك تقلد المغرب في كل شيء، وتسرق حتى برامج التعليم وتنسى حتى مسح اسم المملكة من تلك المناهج المغربية، وهو ما يمكن أن تنطبق عليها مقولة ابن خلدون: “كل مهزوم مولوع بتقليد المنتصر”.
وأشار المتحدث، إلى أن هذا ينطبق على اغلب الوزارات الجزائرية، وأكثر من ذلك، حتى القوانين وحتى ما يسمى الإصلاحات الدستورية في الجزائر، يشير نور الدين، تم استيحاؤها من الدستور.
وأضاف المتحدث، أن إحصائيات الأمانة العامة للحكومة أكدت أن أكثر نسبة دخول إلى موقعها الإلكتروني يأتي من زوار من الجزائر حسب بصمة الانترنت IP.
وكانت وسائل أعلام جزائرية، قد فجرت فضيحة من العيار الثقيل، عندما كشفت أن دروس موجهة لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي في الجزائر، بعنوان المملكة المغربية، مديرية المناهج والحياة المدرسية، الأمر الذي اعتبرته الأوساط النقابية التعليمية بالجارة الشرقية مؤامرة على الأجيال، وطالبت ما وصفته بالجهات العليا بالتدخل من أجل وضع حد لمثل هذه الممارسات، حسب تعبير الأمين العام للتنسيقية الجزائرية لأساتذة العلوم الإسلامية.






