تعد الوليدية وجهة سياحية بامتياز، حيث تستقطب مئات الآلاف من الزوار طيلة السنة، من المغرب وخارجه، خاصة خلال الفترة الصيفية، بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة، ومؤهلاتها السياحية من بنيات تحتية وفضاءات للاستقبال، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية والثروة السمكية التي تستهوي محبي الأكلات البحرية.
مؤهلات طبيعة خلابة تغري الزائرين تتوفر الوليدية على موقع سياحي تنفرد به دون سواها، فهي تقع على ربوة تجمع بين الجبل والغابة والبحر. وتتميز باحتوائها على مناظر طبيعية خلابة، تزيدها بحيرتها الهادئة، المعروفة على الصعيد العالمي بنقاء رمالها ودفء مياهها وجودة أسماكها، جمالا ورونقا وإشعاعا، مما يستهوي السياح المغاربة والأجانب من محبي الطبيعة والهدوء.
وتوجد الوليدية في ملتقى طرقي محوري مهم، يربط بين ثلاثة أقاليم، هي آسفي والجديدة وسيدي بنور، وتبعد عن الأول ب67 كلم وعن الثاني ب77 كلم وعن إقليم سيدي بنور ب74 كلم ، حيث تعتبر بوابته الوحيدة المطلة على المحيط الأطلسي.
ثروة سمكية وأنشطة رياضية..من أجل تجربة متكاملة ولا يمكن الحديث عن الوليدية دون ذكر أحد أهم الدعامات السياحية المعروفة بالمنطقة، المتمثلة في منتوجاتها البحرية، والتي اكتسبت صيتا كبيرا على الصعيد الوطني والدولي، إذ يتسابق الزوار والسياح على اقتناء هذه المنتوجات البحرية نظرا لتفردها بخصائص غذائية لا تتوفر في غيرها.
وتوفر المنطقة مجموعة من أصناف فواكه البحر التي يكثر عليها الطلب، منها على الخصوص، قنفذ البحر، واللميعة (حيوان بصدفتين صغيرتين)، وبلح البحر، والكالامار، والأخطبوط، والروبيان (الكروفيت)، والسلطعون (الكراب)، والزفان (اللونغوست)، وغيرها.
كما تشتهر الوليدية بالرياضات المائية المتنوعة، منها ركوب القوارب التقليدية، التي تفتح أمام السياح والزوار فرصة القيام برحلات عبر المجداف، في جنبات البحيرة ، بالإضافة إلى الدراجات المائية التي تعرف إقبالا كبيرا خاصة من طرف الشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن الوليدية تعرف إقبالا كبيرا خلال شهري يوليوز وغشت، إذ يتردد عليها حوالي 30 ألف سيارة خاصة في نهاية كل أسبوع.

