أكدت دراسة حديثة نشرت أن مناطق في إسبانيا والبرتغال تشهد جفافا غير مسبوق منذ نحو ألف عام، مضيفة أن هذا الجفاف يأتي وسط تحوّل يطال “الإعصار العكسي” في جزر الأزور تحت تأثير تغير المناخ.
الدراسة التي نشرت نتائجها أمس الأول الأثنين، مجلة “نيتشر جيوساينس” العلمية، حذرت من عواقب وخيمة على زراعة الكروم وأشجار الزيتون.
وذكرت الدراسة أن إعصار “الأزور” العكسي الذي يحصل عندما يكون الضغط في منطقة من الغلاف الجوي أعلى من المناطق المجاورة الواقعة على الارتفاع عينه والموجودة بشكل رئيسي قرب أرخبيل جزر الأزور، يؤدي دورا مهما على صعيد الطقس والاتجاهات المناخية في أوروبا الغربية على المدى الطويل.
وأظهر الباحثون أن نظام الضغط الجوي المرتفع هذا “تغيّر بشكل جذري خلال القرن الماضي، وأن هذه التغييرات غير مسبوقة في مناخ شمال الأطلسي خلال الألفية الماضية”.
ودرس الباحثون التغيرات في هذه المنطقة على مدى السنوات الـ1200 الماضية، ووجدوا أن الإعصار العكسي يغطي مساحة أكبر منذ نحو 200 عام، وهو ما يتزامن تقريبا مع الثورة الصناعية.

