جورنال 24
السبت, 7 نوفمبر 2026
إعلان

النظام الجزائري يستمر في تكميم الأفواه ويقضي بسجن الصحافي “إحسان القاضي”

قضت محكمة في الجزائر، الثلاثاء 7 يونيو 2022، بالسجن النافذ ستة أشهر بحق الصحافي إحسان القاضي مدير إذاعة “راديو ام” وموقع “مغرب ايمارجون” الإخباري، بحسب ما ذكرت منظمة حقوقية لوكالة فرنس برس.

وصرح نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي “أدانت محكمة سيدي امحمد إحسان القاضي بالسجن ستة أشهر مع النفاذ وبغرامة مالية قدرها 50 الف دينار (322 يورو)”

وأوضح صالحي أن المحكمة لم تأمر بإيداع الصحافي السجن، وسيبقى حر ا لمتابعة إجراءات الاستئناف والطعن.

إعلان

تتعلق القضية بشكوى رفعتها وزارة الاتصال ضد إحسان القاضي بعد نشره مقال ا في مارس 2021 على موقع إذاعة “راديو أم” التي تبث عبر الانترنت، دافع فيه عن “حق حركة رشاد في المشاركة في الحراك” الشعبي للمطالبة بالديمقراطية.

وحركة رشاد منظمة إسلامية تنشط من خارج الجزائر وصنفتها السلطات منظمة إرهابية في ماي 2021.

وبحسب موقع “راديو أم” فقد حوكم الصحافي في 17 ماي بتهم ” نشر أخبار كاذبة من شأنها الاضرار بالوحدة الوطنية” و”التشويش على الانتخابات” و”فتح جراح المأساة الوطنية” والمقصود بها الحرب الاهلية التي ق تل فيها 200 ألف جزائري بين 1992 و2002.

وكانت النيابة طلبت بسجن إحسان القاضي ثلاث سنوات وحرمانه من العمل خمس سنوات.

تحتل الجزائر المركز 134 بين 180 دولة في التصنيف حول حرية الصحافة لمنظمة “مراسلون بلا حدود” لسنة 2022، بينما كانت في المركز 146 في 2021.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.