تم امس الخميس توقيع اتفاقية بين موريطانيا والجزائر تسمح للاخيرة استغلال الشواطئ الموريتانية لسفن صيد جزائرية بعد ان فشلت كل محاولاتها لخلق منفذ تابع لها على الوجهة الاطلسية عبر زرع جمهورية وهمية على حساب الاراضي المغربية مما قد يزيد من رفع وثيرة التوثر في المنطقة
وجاء في الاتفاق الجزائري الموريتاني، الذي تم توقيعه في ختام اجتماع اللجنة الفنية القطاعية الموريتانية الجزائرية في مجال الصيد البحري، والذي تناول وضع آلية لتجسيد الرخص الخمس الممنوحة للجزائر سابقا في مجال الصيد البحري وتحديد عملية التعاون في مجالات الصيد والاقتصاد البحري وتربية الأحياء المائية، إضافة إلى نقاط متفرقة أخرى.
وتثير هذه الاتفاقية الكثير من الشكوك حول الاهداف الحقيقية وراء رغبة الجزائر في استغلال الشواطئ على الحدود المغربية في الوقت الذي لا تكف من تحرشاتها على السيادة المغربية من جهة ومن وجهة اخرى يرى المغرب ان موريتانيا لا تراعي الحدود البحرية المغربية في الكويرة
وقد سبق للمغرب ان اعترض صيادين صينيين و اوقف سفن تركية و موريتانيا كذالك اخترقت الحدود البحرية المغربية في منطقة الكويرة هذا الامر يتكرر بشكل كبيير و الدافع من وراءه أن الثروة السمكية اصبحت تفضل السواحل الجنوبية المغربية لأنها تحضى بفترة راحة بيولوجية تقوم السلطات المغربية يحضر الصيد لفترة معينة ( فترة التوالد ) موريتانيا منحت رخص صيد لصين و تركيا و دول اخرى





