قال السفير البرتغالي بالمغرب، برناردو فوتشر بيريرا ، الإثنين بسيدي أبي القنادل، إن المغرب والبرتغال سيظلان “في طليعة” المدافعين عن المحيطات.
وأكد فوتشر بيريرا ، الذي كان يتحدث خلال افتتاح ندوة دولية تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة مع السفارة البرتغالية بالمغرب، أن “المغرب والبرتغال سيظلان، وأنا واثق من ذلك، في طليعة المدافعين عن المحيطات”.
وأشاد في هذا السياق بـ “الالتزام الاستثنائي” للمؤسسة في مجال حماية المحيطات، خاصة ضد التلوث البحري ، معربا عن “عظيم الشرف” بهذه الشراكة من أجل تنظيم هذه التظاهرة، التي تهدف إلى “التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات”، المقرر عقده من 27 يونيو إلى 1 يوليوز المقبلين في لشبونة.
وأوضح أن هذا المؤتمر الثاني للأمم المتحدة حول المحيطات، الذي كان مقرر ا تنظيمه سنة 2020 إلا أنه تأجل بسبب كوفيد 19، والذي نتشارك في تنظيمه مع كينيا، يمثل لحظة حاسمة لتعبئة المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الكبيرة التي نواجهها على مستوى تدبير المحيطات، مثل ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة الاحتباس الحراري والتلوث البحري “.
وتابع أن المغرب والبرتغال، “دولتان تطلان على المحيط الأطلسي بسواحل تبلغ آلاف الكيلومترات، وبحار إقليمية مهمة، ومناطق اقتصادية محضة (…) معنيتان بشكل مباشر بهذه الإشكالية”، مشددا على أنه بالنظر إلى أنهما دولتان متجاورتان وصديقتان مدعوتان إلى “العمل معا” لمجابهة هذه التحديات.





