أكدت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، الخميس، أن عملية العبور “مرحبا 2022″، التي ستتميز باستئناف نشاطها هذا الصيف انطلاقا من الموانئ الإسبانية، ستكون فريدة من نوعها، وذلك بعد سنتين من التوقف القسري نتيجة الأزمة الصحية الناجمة عن “كوفيد-19”.
وأوضحت درديخ، على هامش اجتماع اللجنة المختلطة المغربية – الإسبانية المكلفة بعملية العبور المنعقد اليوم بالرباط، أن “جميع الأطراف الحاضرة في الاجتماع، بما في ذلك مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مجمعون على أن نسخة 2022 من عملية (مرحبا) ستكون فريدة من نوعها بعد سنتين من التوقف القسري الناجم عن الجائحة”.
وتطرقت درديخ، بالمناسبة، إلى مختلف التدابير العملياتية التي ستتخذها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مبرزة أنه ستتم، وفقا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، تعبئة كل الأطقم والموارد البشرية اللازمة لمواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج في كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
وتابعت بالقول إن هاته الموارد تضم كلا من المساعدات الاجتماعيات والأطقم الطبية وشبه الطبية التي ستباشر تدخلاتها في فضاءات الاستقبال الخاصة بعملية مرحبا في الموانئ وباحات الاستراحة.






