تداولت الجرائد الجزائرية أخبارا عن تزايد مخاوف الجزائريين في الاسبوع الثالث من شهر رمضان المعظم بعد الانتشار الرهيب لفيديوهات صورت من مواقع عثر فيها المصورون على بقايا الحمير متمثلة في الرؤوس والاحشاء بمختلف المناطق، الأمر الذي جعل هؤلاء يقاطعون شراء اللحوم المفرومة المعروفة بالكفتة والنقانق.
وانتشرت فيديوات ببعض المناطق لحاويات مملوءة ببقايا أحشاء الحمير وهياكلها ، إذ قدر عدد الحاويات المصورة أكثر من 5 ناهيك عن عشرات الاكياس المرمية بقربها ، وهو ما دق ناقوس الخطر من طرف هؤلاء الذين طالبوا بجمعية حماية المستهلك وكذا وزارة التجارة بفتح تحقيق في هذه التجاوزات ، ومعاقبة المخالفين .
وفجر عدد من الجزارين فضيحة من العيار الثقيل ، بعدما عرضت عليهم منتوجات متمثلة في لحوم مجمدة تبين بأنها خاصة بلحوم الحمير ، حيث تفطن هؤلاء لحيل أشباه التجار الذين اغتنموا فرصة منع الدولة استيراد اللحوم المجمدة ليقوموا بترويج هذه النوعية من اللحوم .
وأكد عدد منهم، أنهم استقبلوا عدة مرات أصحاب شاحنات التبريد التي عرض عليهم أصحابها لحوم للبيع وبعد تفقد الجزارين للمنتوج تبين بأنها لحوم حمير واحصنة ،اذ تسبب هذه النوعية من اللحوم السرطان للمستهلك .

