اهتز عصر الثلاثاء مواطنو ولاية باتنة الجزائرية على وقع جريمة، في حق الأموات، كان ضحيتها قبر لشاب يدعى “سالمي محمد” من مواليد سنة 1990، وذلك بعد 07 سنوات من وفاته.
وتفاجئ حارس المقبرة بالقبر منبوشا بعدما أخرجت الجثة، وليس ببعيد عن القبر تم العثور على عظام للقفص الصدري لذات المتوفي مترامية، وسط عديد التساؤلات حول الحادثة اللغز، التي وقعت تزامنا والشهر الفضيل.
وحسب مواقع اعلامية جزائرية فقد اختفت أغلب العظام ولم يبقى سوى الكفن وبعض العظام التي يرجح انه تعذر على الفاعلين جمعها كلها.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.




