ينتظر أن تبت غرفة المشورة، اليوم الخميس 14 أبريل، في طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع طبيب التجميل المشهور، الحسن التازي، المعتقل احتياطيا بتهمة الاتجار بالبشر والنصب والاحتيال على المتبرعين.
وحسب مصادر مطلعة، فإن التازي مازال مصرا على براءته من التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه علة ثقة في القضاء المغربي.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد أحالت على النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ثمانية أشخاص بينهم الدكتور التازي وزوجته وشقيقه، إلى جانب عدد من المسؤولين والعاملين.
وجرى اعتقال الدكتور التازي وزوجته وشقيقه وباقي العاملين بمصحته الخاصة، بتهمة النصب والاحتيال والتزوير في فواتير تتعلق بتلقي العلاجات الطبية.
وذكرت ذات المصادر، أن زوجة الدكتور الشهير التازي تعتبر المشتبه فيها الرئيسية، حيث كانت تتلقى أزيد من 20 مليون سنتيم بشكل يومي، من متبرعين تحت غطاء تسوية تكاليف طبية لاستشفاء مرضى منتمين إلى أسر معوزة، على أن يتم تقديم العلاج لهم بالمصحة التي يعمل بها أغلبية المشتبه فيهم، حيث يتم الرفع من قيمة التكاليف الطبية بشكل تدليسي قصد الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة.
كما كانت زوجة الدكتور الحسن التازي تعمل على ربط الاتصال بالمرضى المفترضين والتقاط صور لهم بدعوى مساعدتهم على تلقي العلاج، قبل استغلال هذه الصور في جمع تبرعات مالية مهمة، يتم تبريرها باستعمال فواتير وتقارير علاج مزورة بالتواطؤ مع باقي الموقوفين، تضيف المصادر.





