خرج المئات إلى شوارع باريس ومرسيليا، وسط هذا الأسبوع من أبريل 2025، احتجاجًا على مقتل عشرات الصحافيين الفلسطينيين خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
في ساحة الباستيل بباريس، سجد نحو 200 متظاهر على الأرض في مشهد رمزي، مرتدين قمصانًا حمراء كُتب عليها “صحافة”، حاملين صور الضحايا، بينما تلا المنظمون أسماء الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم. وقد وصل عدد الصحفيين الذين قُتلوا في غزة إلى ما يقرب من 200 صحفي منذ بداية الهجوم.
خلال المظاهرة، رُفعت لافتات من نقابات الصحفيين الفلسطينيين وأعلام، إلى جانب صور تحمل شعار: “غزة: وجوه لا أرقام”. وهتف المشاركون: “لن نصمت. هناك إبادة جماعية في غزة” و”فلسطين حرة”.
ندد يوسف حبش، رئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين في أوروبا، بما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، ودعا إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
من جانبه، اعتبر بابلو أيكيل، الأمين العام لنقابة الصحفيين الوطنيين (SNJ-CGT)، أن عدد ضحايا الصحافيين غير مسبوق، مشيرًا إلى أن “حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات أصبح مهددًا”.
وأكد تيبو بريتون، المدير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، أن هذا الاجتماع تأخر، مضيفًا: “لم أشهد قط صراعًا يُتهم فيه صحفي بالإرهاب ثم يُقتل بالفعل”.
وفي مرسيليا، نُظمت وقفة احتجاجية مماثلة، حضرها حوالي 160 شخصًا. وقُرئت أسماء الصحفيين القتلى، ووقف المشاركون دقيقة صمت حدادًا على أرواح أحبائهم.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشرت صحيفة لوموند مقالا مشتركا وقعته العشرات من المنظمات الإعلامية والنقابات، أدان ما وصفه بـ”مذبحة غير مسبوقة للصحفيين في غزة” واتهم الجيش الإسرائيلي بالسعي إلى فرض تعتيم إعلامي على الوضع في قطاع غزة.
