أكدت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بعدد من المدن المغربية يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين والسياح، لا سيما الأطفال، مشيرة إلى الحاجة لمراجعة السياسات العمومية المعتمدة في هذا المجال ومساءلة السلطات المحلية حول دورها في الوقاية والاستباق.
وجاءت تصريحات النائبة بعد حادث وفاة مراهق فرنسي في مدينة مراكش، إثر سقوطه داخل بئر غير محمي أثناء محاولته الهروب من كلاب ضالة، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.
وساءلت البرلمانية وزير الداخلية حول أسباب استمرار تفاقم الظاهرة، والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد منها، خاصة في المدن السياحية، بالإضافة إلى حصيلة البرامج الرامية لمكافحة الكلاب الضالة بشراكة مع الجماعات الترابية والقطاعات المعنية، وسبل حماية المواطنين والزوار من أي مخاطر مستقبلية.




