صرّح وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، أن الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “لا تمثل الوثيقة التي قدمناها”، مؤكداً أنها مجرد إعلان أحادي من الجانب الأمريكي.
وأوضح دار، في تصريحات صحفية، أن ما طرحه ترامب يختلف عن الوثيقة التي أرسلتها باكستان وشركاؤها، مشيراً إلى أن بعض النقاط الأساسية لم تُدرج بعد. وأضاف أن الخطة الأمريكية المؤلفة من 20 بنداً هي إعلان منفرد، بينما أصدرت بلاده بياناً مشتركاً باسم ثماني دول بشأن الخطة، باعتبارها أساساً يمكن البناء عليه.
وشدد الوزير على أن الأولويات العاجلة في المقترح الباكستاني تتمثل في وقف إطلاق النار، ووقف نزيف الدماء، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة النازحين.
من جهة أخرى، ذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن الخطة التي عُرضت على حركة “حماس” تختلف بشكل كبير عن الصيغة التي تبناها ترامب بالتنسيق مع عدد من الدول العربية والإسلامية، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدخل تعديلات جوهرية عليها.
كما أورد الموقع، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين من دول عربية وإسلامية أبدوا غضبهم من هذه التغييرات، فيما عقد مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر اجتماعاً مطولاً استمر ست ساعات مع نتنياهو ومستشاره رون ديرمر لبحث الموضوع.



