كشفت مصادر مطلعة لـ“جورنال24” أن عدداً من رؤساء الجماعات ومنتخبين من جهات مختلفة، شرقاً وغرباً، دخلوا في اتصالات مكثفة خلال الأيام الأخيرة بهدف مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار والالتحاق بحزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه التحركات جاءت مباشرة بعد إعلان عزيز أخنوش مغادرته رئاسة الحزب، وهو ما أحدث حالة من الارتباك داخل عدد من الهيئات الجهوية والمحلية، خاصة في صفوف المنتخبين الذين كانوا يشكلون دعامة أساسية للتنظيم.
المصادر ذاتها أكدت أن المفاوضات الجارية تتم في سرية تامة، وتشمل أسماء وازنة من رؤساء جماعات وبرلمانيين، إلى جانب رجال أعمال كان الحزب يعتمد عليهم في تدبير عدد من المحطات الانتخابية.
ويرى متتبعون أن هذه التحركات قد تعيد رسم الخريطة السياسية محلياً وجهوياً، خصوصاً إذا ما تسارعت وتيرة “الهجرة السياسية” في الأسابيع المقبلة، وهو ما من شأنه أن يضع الحزب أمام تحديات تنظيمية غير مسبوقة.
