قالت تقارير إخبارية فرنسية، إن سلطات النظام العسكري الحاكم في الجزائر، قامت يطرد ا آلاف الطوارق الماليين من حدودها وأجبرتهم على العودة إلى الحدود المالية، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد لجأوا إلى منطقة تينزاوتين بالجزائر هربا من الاشتباكات التي شهدتها المناطق الشمالية من مالي.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن القوات الجزائرية “حذرتهم الأحد من أنه إذا لم يغادروا، فسوف يتم حرق ممتلكاتهم”، مشيرا إلى أن هذه العائلات اللاجئة “اضطرت إلى عبور الوادي الذي يفصلها عن الأراضي المالية بشكل عاجل الاثنين، سيرا على الأقدام، وسط الصحراء، برفقة النساء والأطفال، حاملين الملابس والبطانيات بصعوبة”.
و في تقرير نشرته، إذاعة فرنسا الدولية، على منصتها الإلكترونية، أن السلطات الجزائرية استهدفت بطردها مجموعة محددة من الماليين الذين لجأوا مؤخرا إلى الجزائر، وليس كل الماليين من أصل طوارقي، مشيرة إلى أن السلطات الجزائرية وقعت اشتباكات في منطقة قريبة من تينزاوتين مع مجموعات يشتبه في صلتها بالإرهاب، متورطة في أنشطة التهريب.




