من المنتظر أن تتجمع طوابير المعزين في قاعة وستمنستر بالعاصمة البريطانية لندن، يوم غد الأربعاء 14 شتنبر 2022، لإلقاء النظرة الأخيرة على الملكة الراحلة بعد وفاتها عن عمر 96 عامًا.
وسيتم تزيين نعشها المكشوف بقطع ملكية يقال إنها تساوي ملايين الجنيهات الإسترلينية
وتعتقد ليزا ليفينسون رئيسة الاتصالات في مجلس الماس الطبيعي أن جثة الملكة ستدفن بممتلكات أقل بكثير.
حيث قالت إن الملكة “امرأة متواضعة للغاية ومن غير المرجح أن ترتدي أي شيء عند دفنها سوى خاتم زفافها الذهبي الويلزي البسيط وزوج من الأقراط المصنوعة من اللؤلؤ”.
وذكرت أن خاتم خطوبة الملكة الذي يخص الأميرة أليس أميرة باتنبرغ والدة الأمير فيليب من المرجح أن يمنح للأميرة آن، وهو خاتم مرصع من البلاتين ويحتوي على 11 ماسة طبيعية؛ ماسة سوليتير مستديرة عيار 3 قيراط وخمسة أحجار أصغر على كل جانب.
وتتكون مجموعة مجوهرات الملكة إليزابيث الخاصة من 300 قطعة تشمل: 98 بروشًا و34 زوجًا من الأقراط و15 خاتمًا و14 ساعة وخمسة دلايات.
وستبقى مسجاة في نعش مكشوف لمدة أربعة أيام في قاعة وستمنستر من الأربعاء 14 شتنبرحتى جنازتها الرسمية يوم الاثنين 19 سبتمبر.
وستلف على نعشها الرايات الملكية وهي علم يمثل الملك والمملكة المتحدة، وسيكون العلم بصحبة تاج إمبريال ستيت ومرصع بأكثر من 3.000 حجر كريم ويقال إنه يزن 5 أرطال.
وستدفن الملكة داخل الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس في قلعة وينسور لتنضم إلى الملك جورج السادس والملكة إليزابيث الملكة الأم.
