أظهر أحدث استطلاع لمؤسسة “أون سايد” الخيرية، بالتعاون مع معهد “يوغوف” للإحصاءات، أن نحو 40% من الشباب البريطانيين بين 11 و18 عامًا يلجأون إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي للحصول على النصائح أو الدعم أو مجرد الرفقة، مما يعكس اعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا لمواجهة العزلة الاجتماعية.
وأوضحت الدراسة، التي شملت حوالي خمسة آلاف مشارك، أن 20% من هؤلاء الشباب يفضلون الذكاء الاصطناعي لأنه أسهل من التحدث إلى شخص حقيقي، بينما صرح واحد من كل عشرة بأنهم لا يملكون أي شخص آخر يمكنهم مناقشته لمشاكلهم اليومية.
وأشار التقرير إلى أن أغلب الشباب يقضون أوقات فراغهم داخل غرف نومهم بنسبة 48%، في حين يمضي 18% وقتهم بمفردهم. وعلى الرغم من أن قضاء الوقت مع الأصدقاء يحقق شعورًا أكبر بالانتماء لدى 49% من المشاركين، إلا أن فقط 14% يمضون أوقاتهم مع أقرانهم، ما يعكس فجوة بين الاحتياجات الاجتماعية والواقع اليومي.
وقال جيمي ماسراف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أون سايد”: “الوحدة والاعتماد على التكنولوجيا والعزلة أصبحت من القضايا الثابتة في حياة الشباب. في ظل ندرة الأماكن الواقعية التي يمكنهم فيها التواصل، لا يمكن لومهم على اللجوء للذكاء الاصطناعي لسد هذا الفراغ”.




