شريط الاخبار
           

نائب القائد الأعلى لقوات الناتو : المغرب حليف حيوي للغرب وإعمار المناطق المنكوبة مهم لأمن أوروبا

المغرب

أكد نائب القائد الأعلى لقوات الناتو سابقاً، ريتشارد شيريف، أن على الغرب إعمار المغرب بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.

وشدد على أن أمن الغرب يعتمد على إعادة إعمار ما دمره زلزال الثامن من شتنبر 2023.

واعتبر شيريف، في مقال له على صحفية “فايننشال تايمز”،أن تعهد إعادة الإعمار، بعد الزلزال الذي مات فيه حوالي 3.000 شخص، طموح وضروري، فالمغرب الذي يبلغ تعداد سكانه 37 مليون نسمة، ظل المقياس الرئيس للتنمية في القارة، وهو نفسه واحة استقرار.

ومع أنه لا يمكن التنبؤ بهذه الكوارث التي تحدث على قاعدة واسعة، إلا أن الطريقة الوحيدة التي يمكن عملها هي تخفيف تقدمها.

زلزال الحوز اقتطاع

ويرى شيريف، أن المغرب حليف في موقع استثنائي، وحتى قبل الكارثة الرهيبة “كان يجب علينا أن نكون أقرب”، فكحلفاء في الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، فقد أوقف المغاربة أكثر من 300 محاولة إرهابية منذ هجمات 9/11.

وفي مجال الهجرة، قاموا، وخلال الخمسة أعوام الماضية، باعتقال والكشف عن آلاف شبكات الإتجار بالبشر، ومنعوا أكثر من 300.000 مهاجر غير شرعي كانوا في طريقهم إلى القارة الأوروبية، وتم دمج حوالي 45.000 مهاجر في المجتمع المغربي ومعظمهم من منطقة الساحل.

وفوق كل هذا، فالمغرب مواجه للغرب وبلد متوسطي يحترم أهمية الإصلاحات المدنية والتنمية الاقتصادية، ولديه سجل في الترويج لكليهما في القارة.

الملك
كما أشار الكاتب، إلى توسطَ الملك محمد السادس في النزاعات بمنطقة الساحل، وتفاوضَ بشأن مئات من اتفاقيات التعاون، ونشر أكثر من 70.000 جندي مغربي ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويعتبر المغرب ثاني أكبر مستثمر بالتنمية الاقتصادية بالقارة، وضامناً حيوياً لأمنها الغذائي.

ويعتقد الكاتب أن العمل بشكل قريب مع المغرب سيعطي الغرب فرصة للتعلم، وكثيراً عن تعقيدات المنطقة. كخطة المغرب للحكم الذاتي بالصحراء العربية، والتي تدعمها الولايات المتحدة وبقية الحلفاء الدوليين، وكحل للنزاعات الطويلة.

 

شارك المقال شارك غرد إرسال