شريط الاخبار
Morocco link

من الداخلة.. حزب الاستقلال يضع الأقاليم الجنوبية في صلب رؤيته السياسية والتنموية

حزب

اختار حزب الاستقلال مدينة الداخلة لتأكيد حضوره السياسي والتنظيمي في الأقاليم الجنوبية، وتسليط الضوء على رؤيته للمرحلة المقبلة، في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة، وما يرتبط بها من رهانات سياسية وتنموية وجيوستراتيجية.

Morocco link

وخلال تجمع جماهيري نظم اليوم الأحد، بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة، وعضو اللجنة التنفيذية مولاي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب عدد من الوزراء والقيادات الوطنية والجهوية، استعاد الحزب محطات من حضوره التاريخي في الأقاليم الجنوبية، مبرزا ارتباطه بمسار استكمال الوحدة الترابية وما تلاه من أوراش تنموية وإدماج اقتصادي واجتماعي.

وشدد نزار بركة على أن اختيار الداخلة لاحتضان هذا النشاط يحمل دلالة سياسية وتنظيمية، مؤكدا استمرار حضور الحزب بالمنطقة، ومختصرا هذا المسار بالقول: “حزب الاستقلال كان هنا بالأمس، وهو هنا اليوم، وسيظل هنا غدا”.

وانتقل خطاب الحزب من استحضار الماضي إلى استشراف المستقبل، حيث وضع بركة مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ضمن أبرز رهانات المرحلة المقبلة، إلى جانب مواصلة التنمية وتعزيز الاندماج المؤسساتي والاقتصادي للأقاليم الجنوبية.

وفي هذا السياق، قدم الحزب نفسه باعتباره معنيا بالمساهمة في مواكبة المرحلة الجديدة، ليس فقط من خلال الدفاع عن الوحدة الترابية، وإنما أيضا عبر دعم المشاريع التنموية وتعزيز مكانة المنطقة داخل الاقتصاد الوطني.

واستعرض بركة عددا من الأوراش الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها الطريق السريع تزنيت-الداخلة، ومشاريع الطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر، فضلا عن ميناء الداخلة الأطلسي والمناطق الصناعية واللوجستيكية المرتبطة به.

وأكد أن هذه المشاريع تفتح آفاقا جديدة أمام المنطقة، خصوصا في مجالات الصناعة واللوجستيك والتجارة والصيد البحري وتثمين المنتجات البحرية والطاقة والخدمات والاستثمار.

وفي البعد الجيوستراتيجي، ربط الأمين العام لحزب الاستقلال هذه الدينامية بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، وبمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، معتبرا أن الأقاليم الجنوبية باتت تحتل موقعا متقدما في الرؤية المغربية لتعزيز الانفتاح على إفريقيا والواجهة الأطلسية.

وقال بركة إن “الداخلة ليست نهاية المغرب جنوبا؛ الداخلة إحدى بوابات المغرب نحو إفريقيا والعالم”، في إشارة إلى التحول الذي تعرفه المدينة من مجال حدودي إلى قطب اقتصادي واستراتيجي ذي امتدادات إفريقية ودولية.

ويأتي هذا النشاط في سياق تحرك حزب الاستقلال استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفي إطار سعيه إلى تعزيز حضوره التنظيمي بالأقاليم الجنوبية، وربط العمل الحزبي بقضايا التنمية المحلية وانتظارات السكان.

ويحمل شعار الحزب للمرحلة المقبلة، “وطني مستقبلي”، محاولة للجمع بين التشبث بالثوابت الوطنية وطرح رؤية تتعلق بالتنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية، مع التركيز على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الأقاليم الجنوبية في مستقبل المغرب الاقتصادي والاستراتيجي.

Morocco link
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24