زعمت مواطنة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، أن القائمين على أحد الفنادق الفخمة بمدينة مراكش، قد منعوها من ولوج الملهى الليلي التابع للوحدة الفندقية، والذي يتواجد بالحي الشتوي، تحت ذريعة أنها تمنع دخول أصحاب البشرة السمراء.
المعنية بالأمر، أكدت أنها وثلاثة من رفاقها منعوا معها من دخول العلبة الليلية رغم أنهم أدوا ما عليهم من واجبات الولوج، لكنهم عند وصولهم إلى مدخل الملهى، منعوا من دخوله بسبب أنه لا يستقبل أصحاب البشرة السمراء.
الفيديو الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه، قد تكون له تداعيات كبيرة على المستوى الوطني والدولي، خاصة وأن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، يعتبر رائدا ونموذجا عالميا في إدماج المهاجرين، وكثيرا ما دعا زعماء العالم وخاصة الدول الإفريقية إلى وضع تصور موحد وواضح للهجرة، وبالتالي فمثل هذه التصرفات التي تسيء للمغرب قيادة وشعبا وحب التصدي لها بكل حزم وصرامة.
زيادة على ذلك، فإن تصرف مثل هذا من شأنه المساس بسمعة عاصمة النخيل والسياحة بالمغرب عموما، خاصة وأن مراكش اليوم أصبحت منطقة جذب لمشاهير العالم، الذين باتوا يفضلون قضاء عطلاهم بعاصمة النخيل.
