طالبت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بجهة الشرق، بالمسارعة إلى فتح الحوار مع المحتجين بمدينة فيكيك، والجواب على تخوفات وانشغالات الساكنة التي تخوض طيلة أسابيع مسيرات احتجاجية، ضد قرار تفويت قطاع الماء للخواص.
وأعلنت الهيئة، في بلاغ لها، تضامنها مع ساكنة المدينة المتمسكة بحقها في إبداء رأيها في تدبير الشأن العام المحلي، وفي التعبير عن إرادتها في كيفية التصرف في موارد وثروات المدينة الواحة.
ودعا بلاغ المنظمة، السلطات الإقليمية ومنتخبين إلى فتح الحوار مع الساكنة، والتجاوب مع إرادتها ومطالبها، وتبديد تخوفاتها وقلقها وانشغالاتها، مع إيلاء الاعتبار للخصوصية والقواعد المحلية العريقة في التوزيع والاستغلال العادل للماء بين السكان، مطالبة بتشكيل لجنة للوساطة تضم أعضاء من المجتمع المدني وممثلين عن السكان ومنظمات حقوقية ومدنية، وممثلين عن السلطات الإقليمية والمنتخبين، لبلورة حلول مرضية للجميع ومطمئنة لساكنة المدينة.
كما انتقد البلاغ، استعمال القوة والاعتقال في مواجهة أفراد من المحتجين في إطار سلمي ومنظم، معبرة عن غضبها من الأحكام بالسجن والغرامة الصادرة بحق محمد إبراهمي، وحليمة زايد، معبرة عن كامل التضامن معهما؛ مؤكدة على دعوتها إلى التحلي بالتهدئة وخلق أجواء إيجابية للحوار، وطي ملف المتابعة القضائية ذات الصلة بالاحتجاج السلمي.
