أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل صحفيين ومدني في قصف إسرائيلي استهدف منطقة طير حرفا الحدودية مع لبنان، في تصعيد جديد ضمن المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. ونعت قناة الميادين مراسلتها فرح عمر والمصور ربيع المعماري، مؤكدةً أن القصف “استهدفهم عمدًا” خلال تغطيتهم الأحداث على بعد ميل من الحدود.
وصرّح رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بأن الاعتداء يؤكد “عدم وجود حدود للجرائم الإسرائيلية لاستهداف الإعلام”. وجاء الحادث بعد سلسلة هجمات مماثلة، منها استهداف فريق صحفي في أكتوبر الماضي أسفر عن مقتل مصور وإصابة 5 آخرين، وقصف فرق إعلامية في يارون الأسبوع الماضي.
تصاعدت الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر، حيث ينفذ الحزب عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، بينما ترد الأخيرة بقصف مواقع حدودية تُوصف بأنها “مرتبطة بالحزب”. وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى من الجانبين، دون إعلان أرقام محددة.
أشارت تقارير محلية إلى أن القصف الإسرائيلي الأخير يأتي ضمن سياسة منهجية لاستهداف الإعلاميين لتقييد نقل صورة الواقع. وفي سياق متصل، أعلنت قناة الجزيرة عن إصابة مصورها عصام مواسي في هجوم سابق، ما يُضاعف المخاوف بشأن سلامة الصحفيين في المناطق الساخنة.
