نشرت الممثلة التونسية، مريم الدباغ، المعروفة بأدوارها الجريئة عن صور ومقاطع فيديو فاضحة التقطتها بمدينة مراكش، وذلك عندما تمت دعوتها من طرف إحدى الوحدات الفندقية المصنفة المعروفة بمدينة النخيل.
ونشرت مريم الدباغ، عبر حساباتها الخاصة على وسائط التواصل الاجتماعي، فيديوهات لسهرات التعري، قالت إنها شاركت فيها داخل الوحدة الفندقية المذكورة.

كما نشرت المعنية بالأمر، صور توثق لسهرة شاركت فيها فتيات عاريات لا يسترن إلى الأجزاء الصغيرة من أماكن العفة، يرقصن بشكل جماعي، بالإضافة إلى فيديو من داخل الملهى الليلي للفندق وبه فتيات يرقصن على عمود بطريقة شبقية.
كما نشرت الممثلة التونسية، صور لها بلباس البحر، في مسبح الفندقية حيث تواجدت فيه فتيات أخريات بنفس اللباس رفقة عدد من الرجال.

المشاهد والفيديوهات لاقت انتقادات واسعة من قبل المغاربة وخاصة رواد التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الإشهار الذي قامت به المؤثرة المعروفة بالعري، هو بمثابة دعاية مباشرة للسياحة الجنسية بالمدينة الحمراء، وان المنشورات التي وثقتها في الفندق تسيئ لسمعة الوحدات الفندقية بالمغرب وللبلد بأكمله




