شريط الاخبار
           

مغردون عرب.. الجزائر غير معنية بالقضايا العربية وتعاونها مع إيران أضعف موقفها بين العرب

الجزائر مالي

عبرت عدد من الشخصيات العربية عن امتعاضها الشديد من ممارسات النظام العسكري الحاكم في الجزائر، وعن سياسة الأمر الواقع الذي يريد فرضها على القمة العربية، خاصة فيما يتعلق بتعامله غير اللائق مع الوفد المغربي، واستغلال احتضانه للقمة للتحرش بالمغرب والمس بوحدته الترابية، بالإضافة إلى محاولة ثني القمة على إدانة الجمهورية الفارسية الصفوية.

وهكذا استنكر الدكتور “عبد العزيز التويجري” الأمين العام السابق لمنظمة الإيسيسكو، ما وصفه بالتهور وقصر النظر الذي استقبلت به الجزائر القمة العربية، حيث شدد في تغريدة له على حسابه بتويتر أنه :“من الأعراف الدبلوماسية أن تتعامل الدولة المضيفة لأيّ اجتماع مشترك مع المشاركين بلياقة واحترام والتزام بالأنظمة والإجراءات المقرّرة في أي منظمة جامعة، وتجاوز ذلك يدلّ على تهوّرٍ وقُصرِ نظر”.

وأضاف التويجري في تدوينة أخرى، بأن الجزائر وظفت خلافهاتها (في إشارة إلى المغرب)، وقال: “اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في “‫الجزائر” بدأ بتوظيف الخلاف بينما عنوان القمة لمّ الشمل! يالهُ من لمّ.”.

إلى ذلك أشار الكاتب السعودي الباحث في التاريخ والأنساب، أحمد ابن إبراهيم الراشد، في تغريدة له، أن الجزائر تقيم علاقات متنامية مع إيران وحزب الله، وسوريا، وتدعم البوليساريو، وترتبط بعلاقات متطورة مع إثيوبيا، وتعرض تصنيف حزب الله بالإرهابي، مستبعدا أن تكون هذه القمة للم الشمل، مؤكدا أن عنوانها يجب أن يكون شم النمل.

وفي هذا السياق، أعتبر الكاتب عبد الكريم كريم، أن النظام الجزائري، الذي يرفض إدانة التدخلات الإيرانية والتركية في الشؤون الداخلية لدول عربية، ويقول أن قمة لم الشمل، أي شمل، مؤكدا أن القمة فشلت وأن من أفشلها هي الدولة المضيفة.

الكاتب السعودي، أبو عبد الرحمن، وفي تغريدة له هو أيضا، قال” إن حكومة الجزائر ليست معنية بقضايا العرب، فقط تعطي الأمر إلى قطيعها في الملاعب لإطلاق شعارات بالية لتخديرهم، جل اهتمامها استهداف المغرب عبر دعم مليشيات إرهابية وتعاونها مع إيران وهذا أضعف موقفها بين العرب وفقدوا الثقة فيها.

شارك المقال شارك غرد إرسال