أشار المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن من يُعرَف بـ”شيخ الطريقة القادرية الرزاقية”، شارك في ما وصف بمسيرة تطبيعية نظمت مؤخراً تحت رعاية رئيس الكيان الصهيوني.

الخبر خلف موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية والدينية بالعالم العربي والإسلامي، وسط اتهامات له بـ”خيانة القيم الصوفية” والتواطؤ في مشروع غسل جرائم الاحتلال تحت غطاء “السلام الديني”.
وقد وثّقت صور ومقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل، مشاركة الشيخ المذكور في أنشطة رسمية إلى جانب رموز سياسية وعسكرية إسرائيلية، في مشهد وصفه العديدون بـ”الصادم”، بالنظر إلى سجل الاحتلال في قتل الفلسطينيين، وتهويد القدس، وانتهاك المقدسات.
وعبّر نشطاء، وعلماء دين، وممثلون عن منظمات مناهضة للتطبيع، عن صدمتهم من انخراط أحد رموز التصوف في مثل هذا النشاط الملطخ بدماء الأبرياء الفلسطينيين، مؤكدين أن هذا السلوك يمثل انحرافًا خطيرًا عن مبادئ الزهد والعدالة والروحانية التي تتأسس عليها الطرق الصوفية.
وطالبت هيئات مدنية بإصدار موقف رسمي واضح من الجهات الدينية المعنية، ووضع حدٍّ لما وصفوه بـ”المهزلة الروحية التي يتم فيها توظيف التصوف لخدمة أجندات سياسية تخدم الاحتلال”.



